أكاديمية متخصصة في علوم القرآن والسنة

نُنشئُ أجيالاً يحملون نور القرآن
وهَدْيَ السُّنّةِ النبويّة

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

رسالتُنا أن نُربّي جيلاً قرآنيّاً يحمل القرآن الكريم في صدره، ويتأسّى بسيد المرسلين ﷺ في سلوكه، تحت إشراف نخبة من المعلّمين المتخصصين

من نحن

رسالتنا أعمقُ من تعليم

نحن لسنا مجرد أكاديمية، بل بيتٌ ثاني لأطفالكم؛ نُغرس فيهم محبّة كتاب الله، ونُعلّمهم تطبيق سنّة نبيّهم ﷺ، ونُنشّئهم على القيم الإسلامية الأصيلة بأساليب تربوية حديثة تُلامس فطرتهم وتنمّي مهاراتهم.

رؤيتنا

تربيةُ جيلٍ قرآنيٍّ مُتميِّز يجمع بين حِفظ كتاب الله، وفَهْم معانيه، والتخلُّق بأخلاق نبيّه ﷺ، ليكونوا قادةَ الأمّة وعلماءها.

رسالتنا

تقديم تعليم قرآني وسُنّي رفيع المستوى، عبر برامج مدروسة وأساليب تربوية عصرية، تُراعي خصوصية كل طفل وتُنمّي شخصيته.

قيمنا

الإخلاصُ لله، وإتقانُ العمل، واحترامُ الطفل، والصبرُ في التعليم، والحرصُ على بناء علاقةٍ قائمة على المحبة بين المعلّم والطالب.

القرآن الكريم

لماذا نُعلِّم أبناءَنا القرآن؟

قال الله تعالى مُبيّناً مكانة القرآن وفضله، ومُحفِّزاً على تعلُّمه وتعليمه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾

سورة الإسراء — الآية 82

القرآنُ شفاءٌ للقلوب من أمراضها، ورحمةٌ تَغمُر بيوت من تعلَّقوا به. حين يُرتّل طفلُك آياتِ الله، فإنّه يَستجلب البركة لبيتك ولحياته كلّها.

﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾

سورة القمر — الآية 17

بشارةٌ من الله أنَّ القرآنَ يَسيرٌ على من أراد حِفظَه، ميسَّرٌ لكلّ قلبٍ مُقبلٍ عليه.

﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾

سورة الإسراء — الآية 9

من تَمسَّكَ بالقرآن، هَداهُ إلى أقوم الطُّرق وأرشدها في دينه ودنياه.

السُّنَّة النبويّة

على هَدْي خير البشر ﷺ

السُّنَّةُ النبويّة هي التطبيق العمليُّ للقرآن، وعلى هَدْيها نُربّي أجيالنا

«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

رواه البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

أعظمُ خَيْرٍ يُمكن أن يُحقِّقه طفلُك أن يكون من أهل القرآن؛ تعلُّماً وتعليماً، ليكون من خَيْرِ هذه الأمَّة.

«اقْرَؤُوا القُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ»

رواه مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه

تخيَّل أن يَشفع القرآنُ لطفلك يوم القيامة! هذه أعظمُ هديّةٍ يُمكن أن تُقدِّمها له، وتجعله من أصحاب القرآن.

«مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا»

رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه

كلُّ حرفٍ يَنطقُه طفلُك من القرآن = عشرُ حسنات. تأمَّل الكنوزَ التي يَجنيها مع كل آيةٍ يحفظها.

«مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ»

رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

صاحبُ القرآن طَيِّبُ الرّوحِ والقلب، يَنشر الخيرَ أينما حلّ. نُربّي أبناءنا ليكونوا كالأُتْرُجَّة بين أقرانهم.

برامجنا التعليمية

برامج متكاملة لكل المستويات

نُقدِّم منهجاً متدرّجاً يُناسب جميع الأعمار، من الصغار حتى المتقدّمين

تحفيظ القرآن الكريم

برنامجٌ متدرِّج لحفظ القرآن الكريم كاملاً مع المراجعة المُستمرّة، تحت إشراف معلّمين مُتقنين للقراءات.

التجويد وأحكام القراءة

تعليم قواعد التجويد بأسلوبٍ مُبسَّط وتطبيقي، لقراءةٍ صحيحة تُرضي الله ورسوله ﷺ.

تفسير القرآن

فَهمُ معاني القرآن وتدبُّره، مع ربط الآيات بالواقع لِيَعيش الطالبُ مع كتاب الله.

الحديث النبويّ

حِفظُ الأربعين النووية ورياض الصالحين وغيرها من كتب السُّنَّة المُختارة مع الشرح المُيسَّر.

العقيدة والأخلاق

تأسيسُ الطفل على العقيدة الصحيحة، وتربيته على مكارم الأخلاق التي حثَّ عليها النبيُّ ﷺ.

اللغة العربية

إتقانُ القراءة والكتابة ومخارج الحروف، لأنَّ العربيّةَ مفتاحُ فَهْم القرآن والسُّنَّة.

إنجازاتنا

أرقامٌ تتحدّث عنّا

0
طالب وطالبة
0
حافظ ومجاز
0
معلّم متخصص
0
سنوات من العطاء

ابدأ رحلةَ ابنك مع القرآن اليوم

لا تَدَع طفلَك يفوته الخير. سجِّله الآن وكُن سبباً في أن يكون من أهل القرآن والسُّنَّة، فهي أعظمُ هديةٍ تُقدِّمها له في الدنيا والآخرة.

﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾

سجِّل طفلك الآن مجّاناً